بيئة، الموسوعة البيئية

بحث حول الإحتباس الحراري

بحث حول الإحتباس الحراري

يعتبر ذوبان الجليد في القطب الشمالي و الجنوبي من آثار ارتفاع درجة حرارة الأرض و الإحتباس الحراري ، و قد رجح العلماء أنه إذا استمر فإن ذلك سيؤدي إلى إغراق كثير من المدن الساحلية عالميا و سيؤدي ارتفاع درجة حرارة الأرض و الإحتباس الحراري إلى تغير المناخ العالمي وتصحر مساحات شاسعة في الأرض.


و قال علماء و خبراء المناخ في وكالة حماية البيئة أن أنشطة بشرية مثل تكرير النفط ومحطات الطاقة وعوادم السيارات هي السبب في ارتفاع درجة حرارة الكون. و إن الغازات المسببة الإحتباس الحراري تتراكم في غلاف الأرض بسبب أنشطة الإنسان مما يتسبب في ارتفاع المتوسط العالمي لحرارة الجو على سطح الأرض وحرارة المحيطات تحت السطح.

و من المتوقع أن يرتفع مستوى سطح البحر 48 سم و ذلك سيهدد المباني والطرق وخطوط الكهرباء وغيرها من البنية التحتية في المناطق ذات الحساسية المناخية، و ارتفاع مستوى البحر بنسب عالية يمكن أن يغمر حي مانهاتن في نيويورك بالماء حتى شارع وول ستريت، و تعتبر أمريكا أكبر منتج لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناتجة عن الإنسان والتي أثبت أنها السبب الأساسي للغازات الدفيئة المسببة للإحتباس الحراري حيث تنبعث الغازات من مصانع الطاقة والسيارات وصناعات أخرى.

شهد العالم أكبر موجة حرارية في تاريخ الأرض خلال العقود الماضية حيث زادت درجة حرارتها 6درجات مئوية، وهذا يدل على أنه هنالك تغير كبير في المناخ خطير جدا و ذو عواقب سيئة، فلقد ظهرت الفيضانات والجفاف والتصحر والمجاعات وحرائق الغابات، مما أزعج علماء وزعماء العالم حيث عقدوا المؤتمرات للحد من هذه الإحتباس الحراري الذي أصبح مشكلة تؤرق الضمير العالمي و تصيب بالهلع، وهذا يعني أن الأرض ستملأها الفياضانات والكوارث البيئية والأوبئة والأمراض المعدية، وفي هذا السيناريو البيئي نجد أن المتهم الأول هوغاز ثاني أكسيد الكربون الذي أصبح خطر يهدد مستقبل الأرض، وهذا ما خلفه الإنسان بسبب أفرطه في إحراق النفط والفحم والخشب والقش ومخلفات المحاصيل الزراعية مما زاد معدل الكربون في الجو، كما أن إجتثاث اَشجار الغابات وإنتشار التصحر قلل الخضرة النباتية التي تمتص غاز ثاني أكسيد الكربون من الجو و زاد من تركيزه.